13 يناير, 2012

قصة مدينة

أستيقظ اليوم كعادتي باكرا.
هناك شئ مختلف !! فلا أسمع ضجيج السيارات ولا أنين شاحنات الإطفاء.
لا أرى الشمس تبسمني بإستحياء خلف رقاقات الستائر، فقد إعتدت أن أزيح الستار كل يوم لأحيي يومي بنورها..
ليست الشمس شمسا ولا النهار نهارا وليست المدينة كعادتها.... لابد أن شيئا مميزا يحدث اليوم...
مددت يدي لأرفع الستار وأكشف ما صار.
وجدت صمتا مريباً خلف نافذتي.. بل هو سكون جميل. أطرقت بصري متفائلا ثم مسحت النافذة لأزيل ماعليها من عتمة،،،أو حسبتها كذلك...ولكن
نافذتي نظيفة.... ما الخطب ياترى... فبياض نافذتي كأنه السحاب... أخذت نفسا عميقا ثم تذكرت أن نافذتي تعلو عن الأرض ثلاثين طابقا في بناية شامخة في قلب المدينة... ترى هل هذه غيوم قد دنت من الأرض أم هو.... وقفت متأملا... أغمضت عيناي حينما بدأت أتلذذ بعبق من مطر. نعم إنه عبير كالمطر،، ولكني لا أسمع زخات ماء ولا رعود وضياء.....
إقتربت من النافذة لينكشف لي ما تفعله مدينتي الجميلة في صباحها الباكر من هذا اليوم...وأدرك لماذا هو يوم مميز..
فكل الناس ترقب في هدوء وتتأمل في صمت مدينتنا وهي ترتدي فستان الشتاء الأبيض الجميل.
صباح هذا اليوم السماء يغشاها البياض والنسيم متأنق بذرات الثلج الجميلة يحملها ليكسو مدينتي ببياض الثلج الجميل...


قد نسيت مدينتي أحزانها وامتلأت صفحات وجهها ببسمة من بياض.. وأمل.. فهي اليوم ترتدي فستان الأمل لتظل تنتظر فارس أحلامها لعدة أشهر...
لمدينتي مع حبها حكاية، ففي كل عام تجتاحها مشاعرٌ، فأفراح وأحزان وبداية... إنما لم نرى لها بعد نهاية.
ففي العام الماضي شَهِدنا القصة من البداية ولكن مدينتي لم تشأ أن يكون لها نهاية.
فقد أرسل لها فارس الأحلام أزهارا سحرية تحمل حُباً وهميا.ً..
تعلقت مدينتي بعبق الزهور فعاشت مشاعر حب وسرور. ثم رقبناها وهي ترفع فستانها الأبيض لتدبله بأخر من حرير وزهور.. عادت العصافير تشدوا من جديد فكان حبا غنّت له الطيور.
لم يدم ربيع الحب كثيرا. فقد زاد شوقها لرؤيته وزاد عشقها لحبيبها المغرور..
لم يعد يرسل لها الأزهار، تعاقب عليها الليل والنهار ، أما حبيبها فلا أثر له..
بدأ لهيب الشوق يحرق قلبها وبدأت حرارة مشاعر صيفها تحذرها من حبها الوهمي..
مدينتي الحبيبة باتت ذلك اليوم حزينة، فقد أرسل لها حبيبها سلّة من الفواكه الصيفية مودعا وقال: آن الأوان أن نفترق وقرر الرحيل.


مسكينة مدينتي، فهي لم تلتقيه ولم يبادلها الوصال..رأيتها وهي تتألم في حرارة شوقها وصيفها..
واليوم إتخذت المدينة قرارا إيجابيا وتداركت نفسها، فمحت من قلبها حُبَّّه ورمت أزهاره ووعوده وأحرقت ألبوم الذكريات.


وهانحن اليوم نرقبها وهي تتحلى بثوبها الأبيض الثلجي من جديد....لتنتظر فارس أحلام، وحب جديد.


سبحان خالقنا ومدبر كوننا.
سبحان من علم الطيور وأنبت الزهور وجعل الشمس سراجا من نور.
سبحان من يبدل العالم من حال إلى حال.
اللهم يامقلب القلوب والأبصار، ثبت قلوبنا على دينك.

27 مارس, 2010

كيف تفضل أن أثني عليك؟

السلام عليكم
أشكر كل من ساهم في إنجاح هذه التجربة وهانحن نسوق لكم نتائج الإستبيان الذي كنتم جزءا منه.
أبعث لكم هذه النتائج متمنيا أن يكون فيها الفائده وأرحب بأي تعليقات

أرجو الملاحظة بأن البرنامج الذي يحسب النسبة المئوية تقريبي وليس دقيقا 100%

عدد المشتركين في الإستبيان هو 32


هل ترى أن الثناء على الناس مهم ومحفز؟

دائما 53.1%
كثيرا 37.5%
أحيانا 9.4%
نادرا 0.0%
أبدا 0.0%

هل يحفزك أن يثني عليك الآخرون عند عمل شئ جيد؟

دائما 37.5%
كثيرا 25.0%
أحيانا 37.5%
نادرا 0.0%
أبدا 0.0%

هل تعتبر نفسك ممن يثني على الناس؟

دائما 3.1%
كثيرا 31.3%
أحيانا 53.1%
نادرا 12.5%
أبدا 0.0%

هل تفضل أن تمدح الآخرين وتثني عليهم بحضورهم؟

دائما 9.4%
كثيرا 34.4%
أحيانا 46.9%
نادرا 9.4%
أبدا 0.0%

هل تفضل أن تثني على الآخرين على إنفراد؟

دائما 9.3%
كثيرا 28.1%
أحيانا 31.3%
نادرا 31.3%
أبدا 0.00%

هل تحب أن يثني عليك الآخرون بحضورك؟

دائما 18.8%
كثيرا 21.9%
أحيانا 34.4%
نادرا 15.6%
أبدا 9.4%

هل تحب أن يثني عليك الآخرون على إنفراد؟

دائما 9.4%
كثيرا 21.9%
أحيانا 46.9%
نادرا 15.6%
أبدا 6.3%

هل تحب أن يخبرك شخص بما سمعه من الآخرين من ثناء
عليك؟

دائما 40.6%
كثيرا 34.4%
أحيانا 12.5%
نادرا 3.1%
أبدا 9.4%

هل تفضل أن تثني على الأخرين عند عمل شئ جيد بعد عمله
مباشرة؟

دائما 37.5%
كثيرا 43.8%
أحيانا 18.8%
نادرا 0.0%
أبدا 0.0%

هل عدت وغيرت إجابتك في أي سؤال؟

نعم 31.3%
لا 68.8%
--
Dr.Ariefy

17 يناير, 2010

دعوة للتفكر

يا إخوتي كنت في أحد مساجد "جدة" اكرر جدة بعد فترة وجيزة من فاجعة السيل فقرأ الإمام بصوت خاااااشع جميل هذه الآيات
قال تعالى ( هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشورءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمورأم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذيرولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير)
كلمات تتصدع بها القلوب المتحجرة
أما آن لنا أن نتدبر كلام الله

09 سبتمبر, 2009

إنجاز غير مسبوق

إن خالفك الجميع فاعلم أنك على وشك إنجاز غير مسبوق

إما أن تقرأ وإما أن تكتب

التجربة كتاب يقرؤه الحكماء ويعيد كتابته الحمقى
فإما أن تقرأ وإما أن تكتب
(مقتبس من مقال: ثقافة العمل)